اجدد المواضيع :

قصة إغتصاب عجيبة قصص اغتصاب

قصة إغتصاب عجيبة قصص اغتصاب
تقول الفتاة "ر.ك":
اننى ارى نفسي انظر الى الاشياء و اتاملها بدموع من الذنب و الضعف ، ومع ذلك اريد أن انسي و اعيش اريد أن اتوقف عن الشعور بألم القلوب و لكننى اجد أن حياتى إنتهت فعلاً ، أنا مريضة أشعر بالتعب كل شىء أصبح غامض هنالك شىء يطاردنى فى كل مكان .
اننى احمل سر كبير فى حياتى ، لقد اطبق عليا جفون الحيرة و الضياع ، وبدموع تقول: 
لقد اعتدت أن أكون الشخص الذى تلجا إليه صديقتي"م.ا"
 بداية القصة
كنت اشعر بالملل فى البيت فاتصلت بصديقتى "م.ا" لتاتى الى بيتنا لنتنزه فى السوق و غيره و نشترى ما نريد من المحلات فوافقت و ذهبنا عند وصولنا لمحتُ الرجل الذي احبه (كنت جريئه و جميله و صديقتى كانت جميلة أيضاً و لكنها ليست جريئه مثلى) أردتُ أن اخاطب ذلك الرجل "ف.ال" و كما اردت فعلت لقد كنت فرحة جداً فهو الذى احبه و اتمناه أن يكون زوجي رغم أن عمرى 19 و هو 27 .
لكن قلبي كان ينبض فعلاً بجانبه هو فقط اما هو فلقد كان يعاملنى ببرود لا أعرف لماذا ؟ و في المساء عدتُ إلى البيت و أنا افكر في "ف.ال" فلا شىء كنت افعله غير انني اجلس على( الاب توب ) أو الذهاب إلى المحلات لاشتري لباس جديد أو التعرف على اناس جدد من صنف الذكور اما الدراسه فلم تكن من اهتماماتى .
و بعد العشاء تفاجات بـ "ف.ال" انه ارسل إلى رساله على جوالى يقول فيها انه معجب بصديقتك و يريدني أن اخبرها عنه (شعرتُ حينها أن الحب هو وهم لا يوجد و شعرت أن حياتى كلها سراب حاولت أن افهم لماذا لم يحبني أنا لماذا لماذا ؟) 
فأتصلت به على الفور و صارحته بحبي له لكنه قال بكل بساطة أنا لا أحبك و أنا معجب بـ "م.ا" فهي التى أريدها هل ستخبرينها عني أم اخبرها أنا بنفسي فقلت :
 على الفور لا ساخبرها طبعاً فقال : هل أنت متاكدة ؟ فقلت : طبعاً أنا لا يتوقف قلبي عن الحب ابداً و أن لم تحبني أنت فسيحبني غيرك(كان كله كذب فأنا احبه هو لكنني قلت  ذلك لاحفظ كرامتي)
و في اليوم التالي أتت صديقتي إلى بيتنا و قد قالت لي أن "ف.ال" اتصل بها و قال انه يريد أن يقابلني لانه معجب بى فضحكت أنا (و قلت : أنا فى نفسي لم يصدق انني ساخبرها) 
فقالت : هل تمانعين ، فقلت : نعم ، فقالت : لماذا فقلت : انه أكبر منك فى السن و لا أظن أنكم ستتفقون فى الاراء( لم أرد أن أقول لصديقتي اننى احبه لانني لا اريدها أن تعلم انه رفضنى أنا و اختارها هي) 
فقالت : لالا اظن ذلك فهو شخص لطيف و مميز و لبق جداً فى تصرفاته و هكذا استمرت أيام ثم شهور وهم يلتقون ببعض هي أصبحت تحبه اما هو فلقد اصبح يعشقها و انا احترق من ذلك الحب .
 إلى اتى يوم اخبرتني انه يريد أن يتزوجها حينها اردت أن أنتقم منه و منها و من كل شىء اردت أن ادمرهم .
 اردت أن أفعل كل ما بوسعى لالغئ ذلك الزواج ففكرت ذهبت إلى صديق "ط.ع" (هو رجل لا يفكر الا فى رغباته الجنسية) و اتفقت معه على (فكرتي) فاستاجر بيت و من الغد اتصلتُ ب"م.ا" و قلت : لها تعالي إلى بيتنا الجديد الذي نريد أن نشتريه و اعطيتها العنوان و قلت : لها يجب أن تاتي لتهنئيننا فقالت هل ستنتقلون فقلت : لا فقط تعالي و فعلاً أتت و فتحت لها الباب و قالت اين امك لابارك لها فقلت : أمى رحلت فقالت متى اشتريتم الأثاث و لماذا لم تخبريني بذلك ؟ 
و جلست تسال فذهبت انا لجلب العصير لها و وضعت فيه مخدر لتنام لك] يستطيع "ط.ع" أن يفعل ... ، و بعد أن شربت "م.ا" العصير بعد دقائق قالت : أنني اشعر بنعاس و نامت.
 ثم حملها "ط.ع" إلى غرفة النوم و بكل بساطة اغتصبها و انا كنت التقط الصور لها كنت افكر في الأنتقام كنت ضائعه فى تلك اللحظه لم اكن افكر في أي شيء سوى انني ادمرها كما هي فعلت كنت ابكى و أتالم لما اراه لكنني لم امنعه من ذلك الشيء كان قلبي يصرخ و ينادى إلى ضميري ببساطه كنت عاجزة . فلقد أعماني الشر عن محاولة أن انقذها كان كل شيء كالحلم أصبح كل شيء حينها مجهول ماذا أرى و ما هذا الذى امامي لا اعرف و بعد ساعات استيقظت هي ووجدت نفسها فى ذلك الوضع و بالطبع بدات بالصراخ و البكاء لقد كانت وحيدة هنالك فانا رحلت و ايضاً "ط.ع" فاتصلت بي "م.ا" و هي تبكى و تقول : ماذا فعلتم بي و ببرود قلت : لها ستعلمين ماذا سافعل بك و من الغد ارسلت رساله إلى "ف.ال" قلت : له أن ياتى حالاً إلى بيت "م.ا" و فعلاً بعد نصف ساعة أتى فوجدني أمام بيتها فذهبت إليه و قلت : هل فعلاً ستتزوج "م.ا" فقال : نعم ، فقلت : مسكين أنت فعلاً فقال : لماذا ؟ فقلت : أفتح هذا الظرف ففتحه بسرعة و راى حبيبته و هي باحضان رجل ( قالت : "ر.ك" انها حجبت وجه "ط.ع" لكي لا يعرفه "ف.ال") كانت يداه ترتعشان و أول مرة ارى رجل يبكي في حياتي أمامي لقد بكى كأنه طفل اضاع أمه فقال : خذي هذه الصور ابعديها عني و خذي هذا الخاتم و قولي لها أن حبنا إنتهى و سارحل من هذه الحياة فأنا لا اعيش مع خائنه مثلك ارجوك اذهبي الأن لها فودعني ورحل وتركني فذهبت إلى بيت"م.ا" لم أعرف حينها لماذا ذهبت إليها وجدتها تبكي في غرفتها و هي تحمل صورة"ف.ال" و قالت لقد رايته يرحل مبروك لقد انتصرتي فقلت : لم ارد هذا فقالت : ارحلي من هنا لكن تذكرى انني لن اسامحك ابداً حينها صرخ قلبي و بكيت إلى أن وجدت نفسي اقبل يديها و أقول لها إذهبي و بلغى الشرطه إذهبي أرجوكي أنت بريئه دعي الناس تعرف من أنا فقالت : لا لن أفعل ذلك الله سيعاقبك هو الذي سياخذ حقي منك أنت أنا لن ابلغ الشرطه لسبب واحد وهو عائلتي أمى ستموت أن عرفت هذا الشيء و أبي مريض لن يقوى على هذا الخبرأما الأن اريدك أن ترحلي و تركتها و هي تبكي .
 الحب هو شعور قوي يتجول فى قلوب لا تعرف الاستسلام فيه و الحب هو ذلك الشعور الذي يتملك الانسان فاحياناً يشفينا من كل شيء هو حولنا و أحياناً يصبح مرض غالباً ما يقتلنا في النهاية .
  الحب هو تضحية لا تنتظر اذنا من العقل لكنه احياناً يجعلنا نضحي بإصدقائنا في سبيل شخص نحبه و كل شخص له طريقته الخاصة في التضحية في هذه الحياة هنالك العديد من الأشخاص يفعلون أي شيء فى سبيل أن يتقربوا من ما يريدون حب الامتلاك و الانانية الطاغية تجعلهم يستعملون أي وسيلة لكي يعيشوا بسعادة هم و يتركون الأخرين في عذاب أبدي فتنقلب روح الخير إلى روح من الكراهية و الحقد تتولد الكراهية لأي شخص فى هذه الحياة هنالك من يستسلم لها و هنالك من يحمل من الإيمان الصافي و القوي في قلبه فينتصر بذلك على هذه المشاعر المخزية .
 فالحقد و الحسد من موروثات الكراهية فاحياناً نكره أبائنا أو اصدقائنا ضناً منا أنهم أخذوا شىئ ينتمي الينا فالأبن يغار من أبيه على أمه و الأب يغار من الناس على زوجته و الصديقه تغار من صديقتها على حبيبه .
"تركتها وهي تبكي" تقول "ر.ك" كنت عاجزة لم استطع أن أفعل شيء اردت أن اموت أن ارتاح من صوت بكائها كنت اسمعها في كل لحظه من حياتى .
 أردت أن يتوقف ذلك الصوت شعرت أنني لا أتنفس حياتي أصبحت لا شيء صوتها لا يرحمني انه لا يكتفي من تعذيبي بل ازداد قسوة كل ما أعرفه الأن هو انني دفنت نفسي لقد مت منذ وقت طويل ولقد ضاع قبري وسط هذه الحياة .
 انني اسقط و لا أحد يستطيع ان ينقذني أنني اصرخ لكن فى الفراغ حتى دموعي لا تشفق على و لا استغرب من ذلك فذلك الماضي سجنني فى هذه الحياة اردت أن اهرب من كل شيء لكنني لم استطع أن اهرب من الله .
تقول "ر.ك" : بعد أن تركتها عدت إلى منزلنا وجدت أمي و أبي و أختي الصغيرة يبتسمون لبعضهم البعض و لم يلاحظ أحد وجودي اردت أن اكون معهم لكنني لم أقوى على ذلك فلقد كان حاجز بيننا فأنا لا أنتمي الى هذا المكان فكل ليلة اسمع صوت "م.ا" تلك الكوابيس قتلتني و مازاد من عذابي وهو أن صديقتي قررت أن تنتحر أرادت أن ترحل بكل بساطة عن هذه الحياة لكنني لازلت أشعر بوجودها لماذا لم تبتعد عني لكن ذلك كان مستحيل فاصبحت اراها فى كل شيء دائماً أمامي وصوتها لا يغادر مسمعي وبعد سنة من رحيلها قررت أن أبدا حياتي مع الضياع و أيام النسيان أردت أن انساها أن تبتعد عني أن تتركني و طبعاً أصبح لدي اصدقاء من الملاهي كل يوم على ذلك الحال(خمور مخدرات ) إلى أن اتى يوم ووجدت نفسي في الماضي استيقظت ذات يوم ووجدت نفسي فى بيت غير بيتنا و ليس بيت صديقاتي الاتي اعرفهن نعم انه بيت رجل لا اذكر اسمه حتى وجدت نفسي اعيش لحظة من الماضى و لا اعلم أن وقع إغتصابي أو فعلت هذا رغبة مني لم اكن اعلم شيء فلقد كنت اعيش حياتي و أنا مخدرة لا اعي شىء .
رغم صغر سني الا أنني عشت حياة لم يعشها أحد و لا اتمناها لاي شخص وقع استغلالي بكل الطرق حتى الاصدقاء الذين اعرفهم اصبحوا ياخذون مني كل شىء جسدي وروحي و عواطفي اصبحت اسير كالجثة لا تعرف نفسها و طبعاً وقع طردي من منزلنا و اصبحت مجرد "عار" على عائلتي كنت اسكن لدى امراة "س.ج" (تتاجر) بجسدي و هكذا كانت حياتي طبعاً حاولت أن انتحر لكن فى كل مرة افشل و لم استطع ان اغادر ذلك المكان...حتى اننى اعتقدت اننى انتمى الى ذلك العالم...فاصبحت حياتى تقتصر على المتعة المخزيه اردت أن افعل أى شيء لانساها اشغل نفسي بتلك الافعال لكي لا اتذكرها أو اسمعها (و طبعاً الله دائماً موجود و أنتقامه مني كان...) كنت اشعر دائماً بالام بجسدي و حلقي و صداع قوي لا ينتهي و حرارتي دائماً مرتفعه و أعاني من الام فى بطني و اسهال شديد فنصحتني "س.ج" أن أذهب إلى الطبيب و فعلت ذلك فقال لي الطبيب هذه أعراض خطيرة انتظري التحليل الذي ساقوم به لكي الان و تعالي بعد غد كنت خائفة و لم اعرف لماذا ومر ذلك اليوم كانه سنة كاملة ذهبت إليه و قال : بعد حديث طويل أنك  تعانين من نقص في المناعه (الإيدز) شعرتُ بتعب كبير و كأنني احيا و أموت ألف مرة فى الثانية الواحدة وبعد بكاء و ألم مرير و دوار واخيراً استسلمت الى عقاب الله ، ربما أنا اردت أن انسي لكن الله لا ينسي ابداً و هذا شئ اردت أن اتغافل عنه و بدا الطبيب يتكلم لكنني لم اسمعه كان عقلي شارد إلى هذه اللحظه لم اعرف ماذا كان يقول فجاة رايت صورة أمي فخرجت اركض و الطبيب ينادي اردت أن احضن أمي فى أخر ايام حياتي شعرت انني فعلاً ساموت هذه اللحظه اردت أمي فقط أمي ذهبت إلى منزلنا أردت أن ادخل لكنني لم استطع هذا البيت طاهر لا مكان لي فيه فجاة سمعت صوتها أمى نادتني وهي تبكي و قالت أبنتي و كانني أول مرة اسمعها فاستسلمت إلى دموع عيناها و ركضت نحوها و قلت : أمي لقد اشتقت إليك فحملتني إلى بيتنا واخبرتها بكل شيء كانت تطلب المغفرة من الله عزوجل من أجلي اما أنا فكنت أنظر إلى أركان البيت لقد تغير كثيراً لم استطع أن أقول يآ رب سامحني اشعر بالخجل منه انني اخاف منه كثيراً لكن أرجُ وأن يرحمني و عندما عاد أبي من عمله طردني ثانية أما امي فقالت : لن تخرج هذا البيت ابداً فهي ابنتي و أن كان عيشها معنا يضايقك فارحل أنت أما هي ستبقي إلى أخر لحظة في حياتي(لم اصدق انها أمي ) هي لا تملك احد الان غيرنا وبعد صمت قال : أبي كيف حالك يا بنيتى حينها علمت أن الله رحمني فلقد عدت إلى الحياة ثانية لاول مرة أبي لم يكترث لما تقوله الناس عني شعرت أنه فعلاً يحبني أما أمي فهي كل شيء املكه في حياتي في مساء يوم ما أتت أمى و قالت لي لماذا لن نذهب سويا إلى طبيبة نفسية فقلت : لماذا فقالت : لا ابداً انما لترتاحي من هذه الاحداث التي مررت بها اريدك فقط أن تتعالجي جسدياً و فكرياً لم أرد أن أرفض طلب امي ففعلت ما أرادته و فعلاً الأن اشعر بالقليل من الراحة و تعودت على وجود "م.ا" فى حياتي أحياناً تقترب مني و أحياناً أنا اريد أن ابتعد عنها 
(من نقل هذه القصة هي الطبيبة النفسية لدي "ر.ك" و طبعاً بعد موافقتها و حفظ للاسماء الذين تواجدوا فى هذه القصة)




شاركه

عن Nasher

هذا النص الغبي ، غير مقصود لقرائته . وفقا لذلك فمن الصعب معرفة متى وأين نهايته ، لكن حتى . فإن هذا النص الغبي ، ليس مقصود لقرائته . نقطة رجوع لسطر مدونة مدون محترف ترحب بك.
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق